مركز لينكس للساعات
English

شراء الساعات

إغلاق

كيف تعرفون أن الساعة أصلية؟

التقليد اليوم أفضل بكثير مما كان. فالنسخ الرديئة قبل عشرين سنة حلّت محلها قطع تمرّ من نظرة سريعة، وأحياناً من بائع غير منتبه. لكن الساعة الأصلية ما زالت تكشف نفسها بطرق يصعب على التقليد مجاراتها، ولكل ماركة طريقتها، وأضمن حماية لا تكلّف شيئاً: أن تعرفوا ممن تشترون.

نشره فريق مركز لينكس للساعات

ابدؤوا بالبائع لا بالساعة

الساعة الأصلية من مصدر مشكوك فيه تبقى مخاطرة. فقبل أن تنظروا إلى القطعة، انظروا إلى من يبيعها: منذ متى يتاجر، وماذا يقول عنه الزبائن، وهل يضمن الأصالة كتابةً في الفاتورة.

والسعر الأقل بكثير من السوق تحذير لا فرصة. وكذلك الضغط: البائع الذي لا يترككم تأخذون وقتكم، أو تفحصون الساعة، أو تعرضونها على مصلح ساعات قبل الدفع.

ماذا تفحصون في أي ساعة

رسم توضيحي: عدسة مكبّرة موضوعة على دايل ساعة، ويظهر من خلالها مسار الدقائق ومؤشر ساعة مكبّرين.

الوزن والملمس. الساعة الفاخرة ثقيلة بالنسبة إلى حجمها، ولا شيء فيها يخشخش. التاج يُربط بسلاسة، والبيزل يدور بنقرات دقيقة، والقفل يُغلق بإحساس متين.

التشطيب. الحواف حادة حيث تلتقي الأسطح المخدوشة بالمصقولة. والنقوش محفورة بوضوح وعمق، لا ضحلة ولا مشوّشة. والعقارب مشطّبة من حوافها كما من وجهها.

الدايل. تحت العدسة، الطباعة حادة ومسافاتها متساوية، والمادة المضيئة في حدودها بدقة، والتاريخ إن وُجد يجلس في وسط نافذته تماماً. أما الطباعة المتلطخة، أو المؤشرات غير المتساوية، أو الكلمة الخاطئة، فتنهي الحديث.

ولا علامة واحدة تكفي دليلاً، فالتقليد الجيد اليوم يجتاز عدداً من هذه الفحوص. مجموع التفاصيل الصغيرة، ثم المكينة، هو الذي يخبركم.

الرقم التسلسلي ورقم الموديل

رسم توضيحي: ساعة بلا سوار واقفة على حافتها، وسوارها مفصول بجانبها، وقربها زنبرك وأداة فكّ السوار.

كل ساعة فاخرة تحمل رقم موديل (الريفرنس) يسمّي الموديل، ورقماً تسلسلياً (السيريال) يخص تلك الساعة وحدها. وكلاهما ينبغي أن يكون محفوراً بوضوح، ومطابقاً للموديل والدايل وأي أوراق. ومكانهما يختلف من ماركة إلى أخرى، كما يبيّن القسم التالي.

والرقم إذا بحثتم عنه في الإنترنت قد يدلّكم تقريباً على سنة صنع كثير من الساعات، مع أن رولكس توقفت عن الترقيم بترتيب التاريخ في ٢٠١٠ ولا تملك أداة فحص عامة. لكن ما لا يستطيعه الرقم هو إثبات أن الساعة أصلية: فالتقليد قد يحمل رقماً حقيقياً منقولاً عن ساعة أصلية. وظهور الرقم نفسه في عدة إعلانات علامة على خلل.

ماركة بماركة

رولكس. في القطع الحديثة يُحفر الرقم التسلسلي على الحلقة الداخلية بين الدايل والكريستال، وقبل ٢٠٠٥ كان بين الأذرع عند الساعة السادسة، ورقم الموديل عند الثانية عشرة. والعدسة فوق التاريخ تكبّره مرتين ونصف، وعقرب الثواني يمشي ثماني خطوات في الثانية، والتاج الصغير المحفور في الكريستال عند الساعة السادسة صار يُقلَّد: فهو فحص لا دليل.

تيودور. قوالبها سارت طويلاً على نهج رولكس، فالقطع القديمة تحمل الرقم التسلسلي بين الأذرع عند الساعة السادسة ورقم الموديل عند الثانية عشرة، والحديثة تحفر الاثنين تحت الأذرع. والدرع شعار الدايل منذ ١٩٦٩، أما الوردة فللقطع القديمة، وللتاج.

أوميغا. الرقم التسلسلي على ظهر أحد الأذرع أو على ظهر القالب من الخارج في القطع الحديثة، وداخل القالب أو على المكينة في القديمة، وينبغي أن يطابق بطاقة الضمان. وساعة «ماستر كرونومتر» تأتي ببطاقة يستطيع صاحبها أن يرى بها نتائج اختباراتها في موقع أوميغا نفسه.

باتيك فيليب. كل باتيك تحمل رقمين، واحد على المكينة ورقم قالب داخل ظهر القالب، وكلاهما مسجّل في أرشيف الدار. والمكينات المصنوعة منذ ٢٠٠٩ تحمل ختم باتيك فيليب، والأقدم ختم جنيف. وأغلب القطع الحديثة تُظهر المكينة عبر ظهر من الصفير، وينبغي أن تبدو كباتيك: مشطّبة يدوياً، لا مسطّحة أبداً.

أوديمار بيغيه. في رويال أوك، براغي البيزل الثمانية السداسية براغٍ حقيقية مثبّتة من الخلف، فتجلس مستوية ومتراصفة؛ والتقليد كثيراً ما يتركها مائلة أو للزينة فقط. ونقشة «التابيسري» في الدايل ينبغي أن تكون حادة ومنتظمة حتى حافته، والرقم التسلسلي ورقم الموديل محفوران على ظهر القالب.

كارتييه. كلمة «Cartier» مطبوعة بدقة متناهية داخل أحد الأرقام الرومانية، غالباً في الرقم VII وفي بعض الموديلات في X، وتُقرأ بوضوح تحت العدسة. والأرقام نفسها تحتفظ بشكل اعتمدته الدار منذ عقود، ومسار الدقائق خط سكة رفيع، والتاج يحمل حجراً كابوشون. وليس في كل موديل هذا التوقيع الخفي، وأفضل التقليد يحاول تقليده، فاحكموا على الدايل كله.

فاشرون كونستانتين. الصليب المالطي هو الشعار، على الدايل والتاج والمكينة، وينبغي أن يكون حاد الشكل. وكثير من المكينات تحمل ختم جنيف بجانبه. والدار تحتفظ بسجلاتها منذ ١٧٥٥، وتستطيع تأكيد القطعة القديمة من أرقامها.

جيجر لوكولتر. الدار تصنع مكيناتها بنفسها منذ ١٨٣٣، فالمكينة هي موضع النظر: جسور مخططة بدقة، وحواف مصقولة، ونقش أنيق. ورقم الموديل والرقم التسلسلي على ظهر القالب، أو على الوجه الخلفي الأملس لساعة ريفرسو، الذي كثيراً ما يُنقش عليه اسم صاحبه. وأرشيفها أيضاً يستطيع تأكيد القطعة القديمة.

المكينة هي الكلمة الفصل

رسم توضيحي: ساعة يد مقلوبة على وجهها وقد نُزع ظهر قالبها، وتظهر المكينة داخلها، وبجانبها مفك وأداة فتح القالب.

الاختبار الأضمن في الداخل. مصلح الساعات حين يفتح ظهر القالب يرى فوراً إن كانت المكينة هي الكاليبر الصحيح لهذا الموديل، مشطّبة كما تشطّبها الدار، ومعلّمة كما ينبغي. وبعض الدور تُظهر المكينة عبر ظهر من الصفير، وكثير من التقليد يفعل ذلك أيضاً، فالذي يُحتسب هو التشطيب والعلامات، لا الزجاج.

ومن دون فتحها، راقبوا عقرب الثواني. المكينة الميكانيكية تمشي بخطوات صغيرة سريعة، عدة خطوات في الثانية. والعقرب الذي يقفز مرة في الثانية في ساعة يُفترض أنها ميكانيكية تحذير، وإن كان المشي السلس وحده لا يثبت الكثير، لأن التقليد الجيد يجيده أيضاً.

وبعض الساعات الأصلية كوارتز، مثل رولكس أويستركوارتز المصنوعة من ١٩٧٧ إلى ٢٠٠١ وكثير من موديلات كارتييه، فاعرفوا الموديل قبل أن تحكموا.

الأوراق والعلب وأرشيف الماركات

بطاقات الضمان والشهادات تُقلَّد، والعلب والأوراق الأصلية تُباع وحدها وتُقرن بساعات أخرى. الأوراق تزيد الثقة، لكنها لا تثبت شيئاً وحدها.

تأكدوا أن الرقم التسلسلي ورقم الموديل في البطاقة يطابقان الساعة تماماً، وأن ختم الوكيل وتاريخه معقولان لهذه القطعة، وأن البطاقة من الطراز الذي استعملته الدار في تلك السنة. وفي بعض الساعات، وأغلبها أكثر الموديلات الحديثة طلباً، ترفع العلبة والأوراق السعر بوضوح؛ وفي ساعات كثيرة أخرى لا تُحدث فرقاً يُذكر.

وللقطعة القديمة، تُصدر باتيك فيليب وأوديمار بيغيه وفاشرون كونستانتين وجيجر لوكولتر مستخرجاً من أرشيفها بناءً على أرقام الساعة، يؤكد ما صُنع ومتى. ويستغرق ذلك أسابيع، وفي باتيك لا بد من فتح القالب لقراءة الرقمين. وباتيك تقول صراحةً إن المستخرج ليس دليل أصالة: فهو يبيّن أن ساعة أصلية بهذه الأرقام صُنعت، لا أن هذه هي تلك الساعة.

أصلية، لكن ليست كل قطعها أصلية

أخطر قطعة على من يدفع السعر الكامل ليست التقليد، بل الساعة الأصلية التي عُدّل فيها: دايل مجدَّد، أو بيزل مستبدل، أو ألماس أُضيف بعد خروجها من المصنع، أو مكينة تعود لساعة أخرى، وتُباع أحياناً بأوراق ساعة أخرى تماماً.

وفي القطعة القديمة (الفينتج) تُستبدل بعض القطع بأمانة على مرّ العقود، وهذا مقبول حين يُصرَّح لكم به وينعكس في السعر. والمشكلة حين يُخفى، فاسألوا مباشرة إن كانت كل قطعة أصلية، واطلبوا كتابة الجواب في الفاتورة.

في مركز لينكس للساعات

كل ساعة نبيعها تُفحص قبل عرضها: الرقم التسلسلي ورقم الموديل، وبطاقة الضمان إن وُجدت ومطابقتها للساعة، والعلبة، والدايل بما في ذلك هل الألماس فيه أصلي، والقطع حتى الكريستال، مع فتح ظهر القالب والتأكد من المكينة. ومرحّب بكم لتشاهدوا الفحص بأنفسكم.

ونضمن أن كل قطعة نبيعها أصلية: إذا ثبت يوماً أن قطعة ليست أصلية، نردّ كامل الثمن المدفوع، بشرط ألا يكون قد عُبث بها أو عُدّلت بعد البيع. وإن كان في الساعة أي جزء غير أصلي، نخبركم بذلك قبل الشراء.

وإن كنتم تشترون من مكان آخر، أو تملكون ساعة تودّون أن ننظر فيها، فأحضروها إلى محلنا في مجمع يتيم، أو أرسلوا صورها عبر واتساب أولاً. نخبركم بما نراه من الصور وما يحتاج إلى الساعة بين أيدينا.

اطلبوا فحص ساعة واتساب

أسئلة شائعة

هل تعرفون التقليد من الصور؟

غالباً، لكن ليس دائماً. الصور تُظهر الدايل والطباعة والقالب والنقوش بما يكفي لكشف كثير من التقليد. أما التقليد المتقن، والمكينة، فيحتاجان إلى الساعة بين أيدينا.

هل فحص الرقم التسلسلي يثبت أن الساعة أصلية؟

لا. أقصى ما يفعله أن يدلّكم تقريباً على سنة صنع ذلك الرقم. والتقليد قد يحمل رقماً حقيقياً، فالساعة نفسها، ومكينتها، هما الدليل.

هل تخبرني الماركة إن كانت ساعتي أصلية؟

ليس من صورة ولا من مكالمة. مراكز صيانتها تقول لكم الحقيقة حين تصلها الساعة للصيانة، وبعض الدور تُصدر مستخرجاً من أرشيفها للقطعة القديمة، ومصلح الساعات الجيد أو التاجر الموثوق يقولها لكم قبل ذلك.

هل الساعة التي معها علبة وأوراق أصلية بالضرورة؟

لا. الأوراق والعلب تُقلَّد وتُباع وحدها أيضاً. تأكدوا أن الرقم التسلسلي في البطاقة يطابق الساعة، واحكموا على الساعة أولاً.

هذا الدليل يعكس ما نراه على طاولة العمل والممارسة الشائعة بين مصلحي الساعات والتجار. وتفاصيل كل ماركة هي كما تنشرها الماركات وتختلف بحسب الموديل والسنة. والفحوص هنا تضيّق الدائرة ولا تحسمها: فالساعة تُحكم وهي بين اليدين، لدى مصلح ساعات أو تاجر تثقون به، لأن بوتيك الماركة نفسها قد يعتذر عن فحص ساعة لم يبعها. وهو معلومات عامة، لا حكماً على ساعة بعينها.

وفي المحل أيضاً

تفضّلوا بزيارتنا

أين نحن
مجمع يتيم، مبنى ٧١
طريق ٣٤١، مجمع ٣٠٤، محل ٢
المنامة، مملكة البحرين
متى نفتح
من السبت إلى الخميس، ٤ إلى ٨ مساءً
الجمعة مغلق · يُرجى مراسلتنا قبل الزيارة
واتساب
⁦+973 3661 1900⁩
البريد الإلكتروني
info@linkswatchcentre.com
على الخريطة
الموقع على الخريطة